الأولىالمجتمع المدني

جامعة الحي لتكوين القيادات المحلية وللمواطنة الفاعلة جواب بليغ وخطوة عملية في اتجاه تصحيح العلاقة بين أطراف العملية الديمقراطية على المستوى الترابي

سجلماسةبريس

انطلاقا من قناعتها الراسخة في أهمية النهوض بالديمقراطية التشاركية كرافعة للتنمية الدامجة والمستدامة، وإيمانا بدور الشباب والشابات في تخليق الحياة السياسية وإنتاج قيادات قادرة على الالتحام بالمواطنين/ات والتعبير عن همومهم/هن، وإعادة بناء الثقة معهم/هن، ومساهمة منها في تعزيز الحوار بين أقطاب العملية الديمقراطية، تطلق جمعية التحدي للمساواة والمواطنة مشروع جامعة الحي لتكوين القيادات المحلية وللمواطنة الفاعلة، في شهر أبريل 2021.
وترمي جمعية التحدي للمساواة والمواطنة من خلال هذا المشروع المبتكر إلى دعم جهود التحسيس والتوعية بضرورة المشاركة في تدبير الشأن العام وتملك الآليات التي يوفرها القانون لتنظيم هذه العملية، كما تهدف إلى توفير شروط ملائمة للحوار بين المواطن/ة والفاعل/ة السياسي/ة وتحسين التواصل بينهما، بالإضافة إلى المساهمة في تكوين الفاعلين/ات السياسيين/ات على المستوى المحلي على مهارات القيادة المحلية وتعميق معرفتهم/هن بأوضاع السكان، رجالا ونساء وبمشاكلهم/هن، وصولا إلى وضع خطط عمل وبرامج تجيب على طموحاتهم/هن وانتظاراتهم/هن.
تجدر الإشارة من جهة أخرى، وتعبيرا عن التزام جمعية التحدي للمساواة والمواطنة الثابت بمواصلة النضال حتى تحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال والقضاء على كل أشكال التمييز ضد النساء، وحرصا منها على أن تكون أنشطتها ومشاريعها، مرآة للمجتمع المنشود، فإن مبدأ المناصفة حاضر بقوة، إن كان على مستوى حضور الفاعلين السياسيين والفاعلات السياسيات أو فيما يخص مشاركة المواطنين والمواطنات في أشغال الجامعة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق