الأولىثقافة

تويزا هيلب تمد يد العون وجسر الإنقاذ في مختلف بقاع العالم

سجلماسةبريس

أزيد من 15 سنة طوتها جمعية “تويزا هيلب” في عمل يومي دؤوب لتقديم العون والدعم للمحتاجين والفقراء والمرضى وضحايا النزاعات والحروب في مختلف بقاع العالم، بعد تأسيسها من طرف ابن الريف الشامخ  عبد السلام الغلبزوري، رفقة عدد من خيرة المتطوعين، سنة 2005 بألمانيا، كمنظمة غير حكومية، فرضت نفسها في الساحة الألمانية بأعمالها الخيرية والإجتماعية في مناطق النزاع والاضطرابات والعوز عبر العالم، حيث جعلت من العمل الاحساني النبيل وسيلة لتقريب الناس من بعضهم البعض رغم اختلاف أجناسهم وانتماءاتهم، باعتبار التعدد الثقافي مكسبا يجب إغنائه بين المجتمعات عبر لقاء الثقافات وتقديم يد المساعدة للمحتاجين في مختلف بقاع المعمور.


ويبلغ عدد المتطوعين في إطار جمعية “تويزا” أزيد من 150 شخص، يعملون على تنفيذ برامجها وتدخلاتها الاجتماعية والصحية في كل من المغرب والصومال وسوريا والأردن وتركيا ولبنان والبوسنة وفلسطين، ويقومون بتوزيع المساعدات الغذائية وبناء الآبار وإنشاء المدارس ودور الأيتام.


وتتميز جمعية تويزا التي حضت بإشادة المتدخلين من الجهات الرسمية أومن المهتمين والمتتبعين للميدان الإحساني ومن المجتمع المدني والفنانين والمثقفين، ببرامجها الاحسانية المحكمة وتنظيمها القويم، وايضا بحضورها الميداني الملموس ومتابعتها المباشرة لكل مجالات تدخلها، اعتمادا على جاهزية طاقمها الإداري، وتوزع منخرطيها في أغلب بقاع العالم، وخصوصا في المناطق المنكوبة.

يذكر ان جمعية “تويزا” قد قامت منذ تأسيسها بعشرات عمليات دعم الأشخاص المحتاجين بسبب المرض أو الفقر أو الإعاقة، أو النزاعات والحروب، من خلال تقديم المساعدات المالية وابتكار حلول جديدة لتقديم يد العون لهم، في هذا الاتجاه  قامت خلال السنوات الأخيرة، بالتكفل بالعشرات من الحالات الإنسانية، تمثلت في  نقل المرضى والجرحى من مناطق الـأزمات إلى ألمانيا وتمكينهم من العلاج وإنقاذ.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق