الأولىالصحة

المختبر الميداني لتحاليل الطبية كوفيد 19 بدرب السلطان، مجهود جبار للقطاع الخاص في مواجهة فيروس كورونا

سجلماسة بريس

منذ أزيد من أسبوعين، شرع المختبر الميداني الأول من نوعه بمدينة الدار البيضاء، المحدث بتنسيق مع السلطات المحلية في شخص السيد عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، و بتتبع و إشراف من وزارة الصحة في تقديم خدماته لساكنة مدينة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب التي تعرف تطورا و انتشارا متسارعا لوباء كورونا (كوفيد 19)، هكذا ينتج المختبر الميداني درب السلطان الكائن بشارع احمد السباغ ب ” كاراج النعناع ” بمرس السلطان يوميا أزيد من 200 تحليله مخبريه تهم الكشف عن هذا الوباء المستجد، لفائدة مختلف مواطنات و مواطني مدينة الدار البيضاء الوافدين عليه من مختلف عمالات و مقاطعات المدينة، و كذا لبعض المواطنين من خارج مدينة الدار البيضاء و التي لا تتوفر مناطق سكناهم على مختبرات من هذا المستوى وكذا لمختلف المسافرين داخل التراب الوطني الذين تلزمهم التدابير الاحترازية المتخذة من قبل السلطات المعنية وخاصة في المدن المغلقة من كمدينة الدار البيضاء بالإجراء القبلي لتحليل طبي يفيد بعدم الإصابة بفيروس كورونا قبل التوجه للوجهة المعنية ثم للمسافرين خارج أرض الوطن.
يكتسي مجهود القطاع الخاص، كنموذج المختبر الميداني للتحاليل الطبية بدرب السلطان، أهمية بالغة في سياق ما تعيشه بلادنا من ارتفاع لمعدلات انتشار الفيروس، آخرها تخطي إجمالي 100.000 إصابة منذ تسجيل أول حالة بتاريخ 2 مارس 2020 ، وحسب النشرة الوبائية لوزارة الصحة بتاريخ 24/09/2020 فإن إجمالي الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كوفيد 19 ببلادنا هي 2356 حالة جديدة، تأخذ منها مدينة الدار البيضاء حصة الأسد ب 875 حالة مستجدة.
هكذا احدث هذا المختبر الميداني كاستجابة لحاجة و طنية و لدعوة جلالة الملك محمد السادس نصره الله بخطاب العرش الأخير القطاع الخاص إلى الاستمرار في الانخراط في المجهود الوطني لمحاربة جائحة كورونا، و للحفاظ على وتيرة العمل الطبيعية رغم الطلب المتزايد على التحاليل الطبية المخبرية لكوفيد 19 ، عبئ مختبر درب السلطان للتحاليل الطبية، جميع طاقمه الطبي و التمريضي و الإرادي ووفر جميع الآليات و الأجهزة اللوجيستيكية الحديثة، ليكون رهن إشارة المواطنات و المواطنين الوافدين عليه، ولتقديم التحاليل الطبية المخبرية في آجال معقولة وفق البروتوكول المحدد من قبل وزارة الصحة و بالأتمنة المرجعية التي حددتها الوزارة المعنية سلفا.
يعرف المخبر الميداني تغطية و تتبعا إعلاميا مهما نظرا للخدمات الجليلة التي يقدمها في سبيل تلافي تدايات كورونا، ثم الحد من انتشار هذا الوباء ببلادنا لا قدر الله.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق