الأولىمجتمع

تقليص زمن حصة التربية البدنية و حصر المهمة بها داخل مؤسسات التعليم تثير تساؤلات مختلف الشركاء

سجلماسة بريس .عبدالإله الزكري . 
_ عمدت وزارة التربية الوطنية إلى تقليص المدة الزمنية الخاصة بحصة مادة التربية البدنية لفائدة تلميذات و تلاميذ مؤسسات التعليم الابتدائي العمومي على وجه التحديد كما قامت بحصر مهمة تدريسها لجهة معينة دون أخرى من الأطر العاملة لدى هذه المؤسسات التربوية وذلك ضمن إجراءاتها الرامية إلى إعادة النظر في جدول الحصص التربوية الأسبوعية التي تقدم لفائدة المتعلمات و المتعلمين داخل مؤسسات التعليم الابتدائي العمومي و هذا ما أثار العديد من التساؤلات في صفوف شركاء هذه المؤسسات التربوية من آباء و رؤساء بعض الجمعيات المدنية المهتمة بالشأن الرياضي التي اعتبر البعض منها هذا الإجراء مسا بمكتسب تربوي للتلميذات و التلاميذ الذين يتطلعون لتوسيع و تنزيل هذا المكتسب التربوي على نطاق أوسع علما بأن التربية البدنية تقول ذات المصادر تعد اليوم كما في السابق منفذا تطل عبره المواهب على أسواق الشغل و فرعا من فروع التوجيه التربوي الذي ينجب بطلات و أبطال في رياضات مختلفة بالإضافة تقول ذات المصادر إلى كون مادة التربية البدنية تعد متنفسا يتيح للمتعلمين تجديد روح العمل داخل الفصول الدراسية في مقابل هذا تضيف ذات المصادر من المحتمل أن ينعكس هذا التعديل الذي طرأ على مادة التربية البدنية بمؤسسات التعليم الابتدائي العمومي بشكل سلبي على بروز و اكتشاف المواهب الرياضية المدرسية في مختلف الأنواع الرياضية مستقبلا إلى ذلك دعت ذات المصادر المسؤولين عن القطاع بوزارة التربية الوطنية إلى إعادة النظر في هذا التعديل و مراجعته بشكل يراعي خصوصية مادة التربية البدنية و دورها في تنمية الكفاءات الذهنية و المهارات الحركية لدى المواهب في صفوف المتعلمات و المتعلمين بالتعليم الابتدائي الذين تصنع منهم التربية البدنية نجوم الغد داخل المنظومة الرياضية الوطنية .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق