الأولىالصحة

رفض مشروع مرسوم تسوية ملف الممرضين ذوي تكوين سنتين والمطالبة بإرجاعه لطاولة الحوار الاجتماعي القطاعي

سجلماسةبريس

    توصل الموقع برسالة موجهةالى السيد وزير الصحة؛مفادهاان سبق للجنة الوطنية للممرضين ذوي تكوين سنتين، التابعة للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، والمكلفة من طرفنا بتتبع ملف هذه الشريحة المهمة من نساء ورجال الصحة، وأن أصدرت بيانا استنكاريا يوم 29 غشت 2020 ترفض فيه محاولة الالتفاف على حق هذه الفئة المهمة من الممرضات والممرضين، عبر صيغة مشروع مرسوم ملغوم لم يتم اشراكنا فيها ولا الاطلاع عليها ومناقشتها، بما يضمن إنصاف هذه الفئة التي أبلت البلاء الحسن في خدمة المواطنين والوطن، ويصون حقها في الترقية الاستثنائية، وتسوية ملفها باثر رجعي؛

وقامت الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بتوجيهه (البيان رفقته) لكم رسميا عبر مراسلة/ ورقة إرسال بتاريخ 31 غشت 2020 دون أن نتلقى جوابا بهذا الخصوص.

    إن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تستنكر وبشدة سياسة وزارة الصحة اتجاه الأطر الصحية باعتمادها القرارات الانفرادية والارتجالية والمتسرعة، والتي تؤثر سلبا على الأجواء العامة للقطاع، ولعل من أبرز هذه القرارات توقيع المرسوم الذي كرس الظلم والاقصاء في حق الممرضين المجازين من الدولة ذوي سنتين من التكوين، وإحالته على الأمانة العامة للحكومة دون الأخذ بعين الاعتبار بمطالب وحقوق هذه الفئة التي تعد أحد أهم الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، ولا يعقل أن تجازى، أن بعد أربعين سنة من العطاء وفي ظروف صعبة، بسنتين اعتباريتين لا ترقى بثاتا لا بوضعيتهم المهنية ولا الاجتماعية، الأمر الذي يعد تنكرا لهم ولخدماتهم الجليلة على مر العقود.

    السيد الوزير؛ إن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تعبر لكم عن رفضها التام لهذا المرسوم “المهرب”، الذي يكرس كل أنواع الظلم والاقصاء في حق الممرضات والممرضين ذوي تكوين سنتين، وتطالبكم مرة أخرى بإعادته إلى طاولة الحوار القطاعي وفتح الحوار حوله بمشاركة ممثلي نقابتنا من هذه الفئة المتضررة.

     السيد الوزير؛ إن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ إجراءات عملية ودقيقة مبنية على معطيات حقيقية على أرض الواقع، للخروج من المحنة التي يشهدها قطاع الصحة، والتي تزداد سواء ويزداد ضحاياها من الاطر الصحية والمواطنين.

ولأن وزارتكم تتحمل الجزء الأكبر من الاحتقان الذي يعيشه قطاع الصحة بسبب اعتمادكم المقاربة الأحادية، فإن اتجاهكم نحو بناء علاقة متوازنة وندية أساسها الحوار البناء مع الشركاء الاجتماعين، يكون هذا الملف مدخلها، الذي سيساهم في تخفيف من الاحتقان الذي يعرفه القطاع.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق