مجتمع

الأستاذة و الروائية راضية العمري ” البحث العلمي وسيلة للعبور نحو الحضارة بحثا عن مكان يليق بنا “

عبدالإله الزكري .القصر الكبير .

من حين لآخر في زمن الجائحة كورونا تطل الأستاذة و الروائية عضوة فرع كاتبات المغرب بالقصر الكبير راضية العمري بعصارة من فكرها و هي تعايش و تعاين بفكرها و وجدانها و عقلها ما تفرزه هذه المرحلة التاريخية مرحلة الجائحة كورونا التي غدت أكثر أهمية في تاريخ و حضارة الأمم و حديثها اليوم على قدر كبير من الواقع و المستقبل حول مجال بات حديث العالم إنه مجال الطب و البحث العلمي .”_ مما لاشك فيه ان العلماء في مجال الطب والبحث العلمي هم مفخرة الاوطان و الانسانية، الا انه هناك جنود خفاء كثيرون جهودهم لا يمكن تبخيسها لانه لولاها ربما تاخر الطب نفسه كثيرا ، فالعلوم تتضافر لتنتج لنا الحضارة والتقدم وهنا يحضر المهندسون ايضا وبكل تخصصاتهم بما فيها من يصنعون الالات التي هي نفسها التي تستعمل ويشتغل بها داخل المختبرات و مراكز البحث العلمي بكل تخصصاته وشعبه فتحية لكل من ساهم في صنع حضارتنا الانسانية عالما كان اومهندسا اوطبيبا او غيرهم كثيرون وبالمناسبة ان بحثنا اكثر سنجد الكثير من الادمغة والعباقرة الذين  يننشرون عبر العالم ومن اصول عربية تنتفع بهم وبعلمهم وعطائهم  دول احتضنتهم و منحتهم الاعتبار الذي يستحقونه لانها  ادركت وتدرك جيدا قيمة العلم وتدرك ايضا تكلفة الجهل ومهانة التخلف عن ركب الحضارة ان من اهم اسباب تخلف العرب عدم الاهتمام  بالبحث العلمي الذي ترصد له لدى الدول العربية اضعف الميزايات ويعطى له اقل اهتمام ، في حين تجده على راس اولويات دول اخرى وترصد له اكبر الميزانيات، مع انه هو وسيلتنا للعبور الى سفينة الحضارة لكي نجد لنا مكانا يليق بنا داخل خريطة هذا العالم.”_ الأستاذة راضية العمري .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة Sijilmassapress.ma
إغلاق
إغلاق