الأولىالمجتمع المدني

د. محمد أبطوي عضو المركز العربي للأبحاث في محاضرة الدوحة حول الأوبئة ” حدث كورونا مناسبة لاستحضار المعرفة التاريخية الحاضرة الغائبة “

عبدالإله الزكري-سجلماسةبريس

أقام المركز العربي للأبحاث و دراسة السياسات  مساء يوم أمس الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة عبر المنصة الرقمية للتواصل الاجتماعي محاضرة جديدة من سلسلة محاضرات التفكير في أزمة فيروس كورونا و أبعادها تحت عنوان ” الأوبئة بين تاريخ الطب و التاريخ الاجتماعي و الثقافي ” ألقاها الخبير اللغوي الأول بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية المغربي الدكتور محمد أبطوي هذه المحاضرة تابع فقراتها عن بعد عبر منصتها الرقمية للتواصل الاجتماعي الآلاف من المهتمين و المتتبعين المغاربة على وجه التحديد و العرب بشكل عام فضلا عن أوروبيين و أمريكيين من دكاترة و أدباء و أطباء و مؤرخين و علماء مختصين بالبحث التاريخي و طلبة معاهد التاريخ و اللغة العربية اعتبارا لتزامن هذه المحاضرة مع المرحلة التاريخية التي يعبر منها العالم العربي بشكل خاص و العالم بشكل عام هذا من ناحية و من ناحية ثانية لعمق التكوين المعرفي و المهني للخبير اللغوي الأول بمعهد الدوحة التاريخي للغة العربية المغربي الدكتور محمد أبطوي و بصدد المسار الأدبي و العلمي و المهني لهذا الأخير فقد حصل الدكتور محمد أبطوي على شهادة الإجازة في الفلسفة من جامعة محمد بن عبد الله بفاس و تابع دراسته العليا بالجامعة الفرنسية الصوربون بباريس حاز خلالها على شهادة الدكتوراة برسالة في موضوع ” مخطوطات غاليليو غاليلي في شعبة الفيزياء ” و عمل إلى حدود يونيو من عام 2019 أستاذا لمادة التاريخ و فلسفة العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط كما عمل أستاذا مساعدا بكلية الآداب بجامعة محمد بن عبد الله بفاس و باحثا و مشاركا بالمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية بالعاصمة الفرنسية باريس و في صيف عام 1996

التحق الدكتور محمد أبطوي بمعهد ” ماكس بلانك للعلوم التاريخية بمدينة برلين الألمانية  ”  و عمل أيضا باحثا متخصصا في تاريخ العلوم العربية و في عام 2003 انضم إلى الفريق الاستشاري لوزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية في الحكومة المغربية آنذاك لمدة أربعة أعوام شغل بعدها منصب كبير الباحثين بمؤسسة العلوم و التكنولوجيا و الحضارة بمعهد مانشيستر بالمملكة المتحدة ” ابريطانيا ” و كان ذلك بين عامي 2007 و 2014 و تمكن الدكتور محمد أبطوي الخبير اللغوي الأول بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية طيلة هذا المسار العلمي و التاريخي له من نشر 8 كتب و أزيد من 100 مقال في البحوث باللغات العربية و الفرنسية و الالمانيةالإنجليزية في التاريخ و فلسفة العلوم فضلا عن مشاركاته في مؤتمرات و ملتقيات أكاديمية في بلده المغرب و بعض البلدان العربية و أخرى بأوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية هذا و خصصت هذه المحاضرة التي أشرف على إلقائها يوم أمس الخميس بالدوحة الخبير المغربي اللغوي الأول بمعهد الدوحة التاريخي للغة العربية للنقاش حول التاريخ الاجتماعي و الثقافي للأوبئة و الأمراض المعدية و ذلك عبر ثلاثة محاور أساسية تضمنت ” مناسبة تفشي وباء فيروس كورونا الحالي عبر العالم مناسبة لاستحضار المعرفة التاريخية الحاضرة و الغائبة ”  المحور الأول خصصه الدكتور المحاضر محمد أبطوي لتناول المصطلحات و تحديد بعض المفاهيم و المقدمات المهمة في حياة المجتمعات أما المحور الثاني فقد خصص لتوصيف التأليف العربي في ميدان الطب و التاريخ المتعلق بالأوبئة مستعرضا أعمالا طبية و علمية لبعض العلماء العرب احدهم عالم و طبيب فلسطيني أما المحور الثالث و الأخير فقد خصصه الدكتور المحاضر محمد أبطوي لوقفة قصيرة حول وباء الطاعون الأسود الذي يعد أصعب و أفتك وباء ضرب العالم و كانت له تداعيات كبيرة على الحضارة العربية و في أعقاب هذه المحاضرة العلمية التاريخية للدكتور المغربي محمد أبطوي فتح مسير المحاضرة باب النقاش أمام المتتبعين و المهتمين الذين أدلوا بمداخلات هامة و قيمة في الموضوع ساهمت في رفع آليات الحوار و النقاش بخصوص موضوع المحاضرة .  

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة Sijilmassapress.ma
إغلاق
إغلاق