الأولىحوارات

في رسالة تاريخية، جلالة الملك يأمر بالمرور للسرعة القصوى لتحقيق التجسيد الفعلي والناجع للجهوية المتقدمة كتحول تاريخي مهيكل للدولة

سجلماسة بريس

تصريح صحفي لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت الحبيب شوباني بأكاديرحيث قال : تشكل الرسالة الملكية الموجهة للمتناظرين، كما تلاها السيد وزير الداخلية في الجلسة الافتتاحية لأول مناظرة وطنية حول الجهوية المتقدمة، معلما جديدا بارزا في ضبط وتوجيه بوصلة الجهوية نحو الوجهة المرسومة لها دستوريا كإصلاح مهيكل للدولة. إن هذه الرسالة أضفت صبغة تاريخية على مناظرة أكادير بمضامينها القوية الواضحة والآمرة لجميع مؤسسات الدولة بالبناء على التراكمات المنجزة لغاية ” مناظرة أكادير” والمرور للسرعة القصوى لتحقيق التجسيد الفعلي والناجع للجهوية كتحول تاريخي مهيكل للدولة، وذلك بالانتقال من المركزية إلى الجهوية واللاتمركز، وتحقيق الاستجابةالفعلية والناجعة لتحديات التنمية وتطلعات الساكنة للعيش الكريم، في جهات متنافسة ومتكاملة وصاعدة اقتصاديا واجتماعيا، لأنها يجب أن تستفيد من التعاقد مع الدولة على قدم المساواة في تنفيذ مخططاتها وبرامجها التنموية، كما أنها يجب أن تستفيد أيضا من هندسة قوية وعادلة لتمويل هذه البرامج والمخططات.
لقد أمر جلالة الملك حفظه الله في هذه الرسالة التاريخية كافة المسؤولين في الدولة بضرورة الانخراط في عمل تشاركي فعال ومثمر يستحضر الطبيعة التأسيسية لهذه الفترة الانتدابية الحالية، داعيا الجميع إلى تفعيل المنظور الدستوري الذي بوأ الجهة مركز الصدارة في قيادة السياسات العمومية وفق التنظيم الترابي اللامركزي الجديد للمملكة، وفي صياغة جميع الاستراتيجيات خاصة ذات الطبيعة الاقتصادية والاستثمارية وذات الصلة بدعم المقاولات. 
 بكلمة، لقد أغلقت الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية الأولى حول الجهوية بأكادير قوس مسار التراكمات البناءة التي مكنت من تعبيد الطريق الطويل الذي أوصل مغرب اليوم إلى هندسة دستورية وقانونية وإجرائية مكنت من إنجاز جهوية واعدة تشكل جوابا جديا لتطوير المغرب تنمويا وديمقراطيا، كما أنها هذه الرسالة ذاتها فتحت قوسا جديدا لمرحلة جديدة ودعت بشكل حاسم إلى اعتماد السرعة القصوى لجعل المغاربة يلمسون بشكل فعال وعملي ثمرات هذا الإصلاح في  الواقع الاقتصادي والاجتماعي لجهاتهم.

سجلماسة بريس / sijilmassapress

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة Sijilmassapress.ma
إغلاق
إغلاق