الأولىالصحة

ندوة علمية:المسؤولية الطبية في جراحة التقويم والتجميل وإكراهات المهنة وأخلاقياته

سجلماسة بريس

احتضنت الدار البيضاء، يوم أمس السبت، لقاء طبيا نظمته الجمعية المغربية لجراحة التقويم والتجميل، بالموازاة مع الأيام الأولى للأطباء الشباب والمختصين في جراحة التقويم والتجميل، خصص لمناقشة موضوعي المسؤولية الطبية في جراحة التقويم والتجميل، وإكراهات المهنة وأخلاقياتها.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس الجمعية السيد حسن بوكيند أن هذا اليوم الدراسي، الذي عرف أيضا مشاركة ممثلين عن قطاعات المحاماة والتأمين والقضاء والهيئة الوطنية للأطباء، موجه للشباب جراحي التجميل المغاربة، الذين قدموا أوراقا علمية في مواضيع علمية ومهنية مختلفة، من قبيل الحروق الكيميائية والكهربائية، والتعفنات الناتجة عن الحروق، والأورام، وزراعة الجلد، والتقرحات، والشفط، وزراعة الثدي بعد استئصاله بالنسبة للمريضات المصابات بالسرطان، وغيرها.

وبلغة الأرقام أن عدد عمليات جراحة التقويم والتجميل في المغرب تتراوح ما بين 15 إلى 20 ألف عملية سنويا، وأن عدد أطباء جراحة التقويم والتجميل لا يتجاوز 100 طبيب مختص أو في طور التكوين، ما بين القطاعين العام والخاص والعسكري والمدني والجامعي والحر.

وأبرز أن نسبة الرجال المقبلين على عمليات التقويم والتجميل تمثل الربع مقارنة بالنساء، أي 25 في المائة، ملاحظا أن “هذه النسبة في تزايد، وسترتفع أكثر في السنوات المقبلة مع ارتفاع معدل الحياة عند المغاربة الذي وصل إلى 57 سنة”.

وتجدر الإشارة إلى أنه في ما يتعلق بالمضاعفات والوفيات المتصلة بعملية شفط الدهون، فقد أفادت دراسة ألمانية نشرت عام 2008، أن عددها بلغت في المتوسط 200 ألف في عام 2003، بينما سجلت 72 حالة من المضاعفات، و23 حالة وفاة، في الفترة ما بين عامي 1998 و2003 بألمانيا.

وأوضحت الندوة أنه رغم الصورة النمطية المتداولة على الجراحة التجيملية المغربية بكونها تعرف أخطاء طبية، فإن الإحصائيات تؤكد خلاف ذلك جملة وتفصيلا إذ عرف المغرب مند 1996 ما مجموعه 12 حالة وفاة 6 منها سببها جرعات التخدير وأخرى متعلقة بالجلطة الدموية، في حين أن حالتين اثنيتن كانتا على يد متخصصين في المجال.

وقد أطر الندوة كل من الأستاذ حسن بوكيند رئيس الجمعية، والدكتور فوزي مصطفى الكاتب العام للهيأة الوطنية للأطباء بجهة الدارالبيضاء سطات، والأستاذ حسن الكتناي المحامي، والأستاذ جواد بوير الباحث القانوني وصاحب كتاب المسؤولية الجنائية للطبيب في الجراحة التجميلية وعدد من الأساتذة الآخرين.

سجلماسة بريس / sijilmassapress

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: حقوق الطبع و النشر محفوظة لجريدة Sijilmassapress.ma
إغلاق
إغلاق