الأولىالمجتمع المدني

البيان الدي خرجت به تنسيقية ادرار سوس يحدث انقساما في سوس

سجلماسة بريس -بلقايد ايدر

في الوقت الذي تستعد فيه تنسيقية اكال للدفاع عن حق الساكنة في الارض والثروة، لتنظيم مسيرة سلمية وطنية يوم8 دجنبر 2019 بالدارالبيضاء والاحتجاج في شوارعها للتعبير عن غضبها ورفضها القاطع للسياسة المتبعة من طرف وزارة الفلاحة والمندوبية السامية للمياه والغابات وخاصة سياسة نزع الاراضي تحت دريعة تحديد الملك الغابوي وانتشار الخنزير البري في جل المناطق السوسية وقانون 113/13 الدي اجج الصراع بين الساكنة والرعاة الرحل.

خرجت تنسيقية ادرارسوس العدو المزعج لتنسيقية اكال ببيان قوي وشديد اللهجة تعلن عبره لاتباعها والمتعاطفين معها عن مقاطعتها للمسيرة المزمع تنظيمها من طرق العدو اللدود تنسيقية اكال بالدارالبيضاء متهمة اياها بتحريف المنظمين للحراك السوسي عن مساره لصالح منظمة معينة ودون تحديد الجهة المستهدفة. وتنظيم وقفة احتجاجية وسط ادوسكااوفلا بمركز سوق الثلاثاء يوم الاحد 8 دجنبر 2019 والدي يصادف اليوم الدي وضعته تنسيقية اكال في مذكرتها لتنظيم المسيرة فوق الاراضي البيضاوية ولكن سرعان ما غيرت الوجهة الى مركز ايت عبد الله باعتباره نقطة تقاطع بين جميع الجماعات التي تشكل الرقعة الترابية لمنطقة ادوسكااوفلا وعددها خمس جماعات حسب البيان الثاني لتنسيقية ادرار سوس ليوم 03 دجنبر 2019.

قرار تنسيقية ادرار لم يكن مفاجئا وخاصة لمتتبعي الصراع الدائر بين ادرار سوس واكال. وهو بمثابة رد الدين لتنسيقية اكال عندما قاطعت مسيرة اكادير يوم 17 غشت الماضي وتنظيم وقفة احتجاجية يوم 18 غشت بمنطقة احاحان. وهكذا تعاملت ادار بمنطق ” السن بالسن والعين بالعين…….”

بيان ادرار أحدث ضجة تطور الى مشادات كلامية بين المحسوبين على ادرار واكال، ووضع الحالمين بفكرة الصلح والتوافق ولم شمل جميع المناضلين في إطار تيار وحدوي الى حلم من الصعب ان يتحقق. والغريب في الامر ان اغلب قيادات تنسيقية ادرار سوس وتنسيقية اكال ينتمون الى منطقة تنالت والتي لا يوجد بها مشكل الملك الغابوي.

وفي خضم هذه التطورات قد ينتقل الصراع بين ادرار واكال من الدفاع عن الساكنة في الارض والثروة وتنظيم الوقفات والاحتجاجات الى الصراع حول الاستقطاب او مجرد عملية تهدف الى استعراض العضلات وتقييم ميزان القوة في افق حوار مستقبلي في حال سمحة الظروف بدالك.

سجلماسة بريس / sijilmassapress

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق