أخبار متنوعةالأولى

وفد من جامعة تكساس في أرلينغتون يزور الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة

سجلماسة بريس

استضافت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة وفداً من جامعة تكساس في أرلينغتون في إطار زيارة لمناقشة آفاق التعاون المستقبلي بين الجامعتين.

ويضمّ وفد جامعة تكساس في أرلينغتون كلّاً من البروفيسور برانيش بي. أسواث، نائب كبير المسؤولين الأكاديميين؛ والدكتور كورتيس أندريسن، نائب كبير المسؤولين الأكاديميين للشؤون الدولية؛ والدكتور بهرام خليلي، أستاذ علوم وهندسة الحاسوب.

هذا وقد بدأ التعاون المبدئي بين جامعة تكساس في أرلينغتون والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة عام 2013 مع توقيع اتفاقية لتبادل الطلاب وتسهيل احتساب المقررات الدراسية المنقولة في بكالوريوس العلوم في الهندسة المدنية والميكانيكية، المعروفة ببرنامج “إيه بي دي” أو الشهادة المزدوجة. وساهم برنامج الدرجات في تمكين الطلبة الذين التحقوا بأي من المؤسستين من الحصول على شهادة بكالوريوس إضافية من الجامعة الأخرى. وزار فريق جامعة تكساس في أرلينغتون مجدداً الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة في مايو 2019 لتمديد وتعزيز التعاون بين الجامعتين.

واستُهلت هذه الزيارة باجتماع مع البروفيسور ستيفن ويلهايت، كبير المسؤولين الأكاديميين ونائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية ونجاح الطلبة؛ والدكتورة دينيز جيفورد، مساعد كبير المسؤولين الأكاديميين للشؤون الأكاديمية والطلابية، والدكتور علي معلاوي، مساعد كبير المسؤولين الأكاديميين – مكتب البحوث وخدمات المجتمع؛ والدكتور حامد عساف، العميد المؤقت لكلية الهندسة؛ والدكتور محمد عوض، رئيس قسم علوم وهندسة الحاسوب.

وقدّم البروفيسور ويلهايت شرحاً تناول فيه اهتمام الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بتطوير برامج وتخصصات جديدة. وبعد ذلك، التقى الوفد عدداً من أعضاء الهيئة التدريسية من قسم علوم وهندسة الحاسوب، إضافة إلى مجموعة مكوّنة من 11 من طلاب السنة الأولى من قسم علوم وهندسة الحاسوب، حيث عرّفهم الوفد على برامج الدراسات العليا بجامعة تكساس في أرلينغتون. واجتمع وفد الجامعة أيضاً بالبروفيسور حسن حمدان العلكيم، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، الذي يعتزم التوجه إلى جامعة تكساس في أرلينغتون في ديسمبر برفقة بعض أعضاء الإدارة العليا.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور العلكيم: “يسرني استضافة وفد جامعة تكساس في أرلينغتون لإجراء محادثات حول أوجه التعاون المستقبلي بين الجامعتين. وتُساهم هذه العلاقة في تعزيز الفرص التعليمية لطلبة الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة”.

واختُتمت زيارة أعضاء الوفد بلقاءٍ مع طلاب علوم الحاسوب من المستوى المتقدّم.

وتُعدّ جامعة تكساس في أرلينغتون أكبر جامعة في شمال تكساس وثاني أكبر جامعة في منظومة جامعات تكساس. وتقع الجامعة وسط دالاس فورت ورث. وتوفر جامعة تكساس في أرلينغتون أحدث المرافق التي تشجع الطلبة على التفكير النقدي. ومن خلال ما تقدّمه من برامج أكاديمية وتدريبة وبحثية، يكتسب الطلبة تجارب واقعية تساعدهم على المساهمة في مجتمعهم والعالم أجمع.

وتُعتبر الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، مؤسسة عامة حكومية مستقلة مختلطة وغير ربحية تقدّم شهادات البكالوريوس والدراسات العليا في البرامج الأكاديمية الشاملة وفق أسلوب التعليم المعمول به في أمريكا الشمالية والخصائص الثقافية لمنطقة الخليج. وتجمع برامج البكالوريوس الخاصة بها بين الأسس الراسخة في المادة الرئيسية والتعليم العام على نطاق واسع. أما برامج الدراسات العليا فتعد مرحلة تحضيرية للطلبة لتلبية متطلبات الحياة المهنية في المستقبل. وتلتزم المؤسسة بأعلى معايير التعليم والأبحاث والأخلاقيات والخدمات المقدمة إلى المجتمع، لإعداد خريجيها ليصبحوا أفراداً مطلّعين، وعميقي التفكير، ومبدعين، ومسؤولين. الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة معتمدة أيضاً من قبل وزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن قبل هيئة الجامعات التابعة للرابطة الجنوبية للجامعات والكليات والمدارس (SACSCOC). للمزيد من المعلومات حول برامج الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة،

سجلماسة بريس / sijilmassapress

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق