المشاورات الجهوية حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية التجديد الحضري وتأهيل المباني الالية للسقوط من طرف الوكالة الوطنية للتجديد الحضري

0

بلقايد يدر

ترأس السيد عبد الاحد الفاسي الفهري، وزير اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، والسيد سعيد احميدوش والي جهة الدارالبيضاء – سطات، اشغال لقاء المشاورات الجهوية الذي انعقد يومه الاربعاء 10 يوليوز 2019 بالمركب الاداري والثقافي للأوقاف بالدارالبيضاء، حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في افق 2030.

وقد حضر هذا اللقاء السادة: عمال عمالات واقاليم الجهة، والسيد نائب رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء – سطات بعدما تعذر على السيد رئيس الجهة الحضور لأسباب خاصة، والسيدة مديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، ورؤساء المجالس الاقليمية والمجالس المنتخبة، والسادة المدراء المركزيين للوزارة، ورؤساء المصالح اللاممركزة بالجهة، وممثلوا الهيئات المهنية والجامعات والخبراء، وممثلوا المجتمع المدني ووسائل الاعلام.

وخلال هذا اللقاء، الذي عقد تحت شعار” التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط: نحو استراتيجية تشاركية ” قامت السيدة مديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط بتقديم عرض حول مهام واختصاصات الوكالة، تطرقت من خلاله ايضا الى السياق العام لإحداثها والإطار القانوني المنظم لمجالات وحدود تدخلاتها.

وقد شكل هذا اللقاء كذلك، مناسبة قدم خلالها مكتب الدراسات منهجية هذه الدراسة الاستراتيجية واهدافها الرئيسية، والتي ترمي الى بناء رؤية متكاملة وتشاركية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، وكذا تحديد احتياجات وانتظارات مختلف الفاعلين في هذا المجال.

هذا وقد عرفت هذه التظاهرة التشاورية تنظيم ورشتي عمل، تمحور موضعهما حول:

  • ورشة العمل الاولى:

قراءة المقتضيات القانونية الخاصة بمعالجة المباني الآيلة للسقوط، وتنظيم عمليات التجديد الحضري (القانون رقم 12 – 94 ومرسومه التطبيقي)

  • ورشة العمل الثانية:

مناقشة تجارب التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط بجهة الدارالبيضاء – سطات من خلال عرض قدمه السيد المدير الجهوي للسكنى وسياسة المدينة كما تمت مناقشة التجارب الناجحة والاكراهات المطروحة، ومعرفة انتظارات مختلف المتدخلين في هذا المجال. التوصيات والخلاصات التي انبثقت عن هاتين الورشتين سيتم اعتمادها واخذها بعين الاعتبار خلال المرحلة الاولى من هذه الدراسة والمتعلقة برصد واقع الحال والتشخيص العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.