المجتمع المدني

قدماء التلاميذ البيضاويين ووفد من مغاربة ويهود يقومون بزيارة للموقع الاثري اليهودي ” موالين الضاد “

السيد بلقايد يدر

خلال الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدارالبيضاء سطات، والمنظم من طرف جمعية قدماء التلاميذ البيضاويين تحت عنوان ” التأثير الراسخ للمغاربة اليهود في اشعاع الحضارة المغربية: تاريخ وامتداد ” ايام 18 –  19 –  20. تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ،نظمت عدة ندوات جمعت بين باحثين واساتذة جامعيين ودكاترة من جميع التخصصات مغاربة من الديانتين الاسلامية واليهودية حيت تطرقوا الى واقع التعايش بين الاديان والثقافات واعتبروا ان هذا الحدث يكرس هوية المغرب كأرض للسلام والتسامح بين مختلف معتنقي الديانات السماوية، ورسالة مغربية موجهة الى باقي دول العالم. وقد شارك في هذا الحوار مجموعة من الشباب ينتمي أغلبهم الى جامعة الحسن الثاني عين الشق الذين طرحوا العديد من الاسئلة حول مختلف المعتقدات الدينية حيت تمت الاجابة عليها في جو حضاري وبصدر رحب ودون تعصب ومشاحنات ولتحقيق ماجاء في جميع اللقاءات على أرض الواقع، وللاضافة ان الأساتذة قد شاركوا وهم من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة محمد السادس للبوليتكنيك بابن جرير وجامعة القاضي عياض بمراكش بان لهم مشاركة قوية. واللاشارة وتنفيذ جميع مراحل البرنامج المسطر من طرف اللجنة المنظمة، حيت تم القيام بزيارة الى المعابد الدينية الثلاثة:  اسلامية: مسجد الحسن الثاني، مسيحية: الكنيسة الكاثوليكية، اليهودية: المعبد اليهودي بالمدينة القديمة.

وبعد ذلك تم الانتقال الى جماعة سيدي بن رحال بأولاد البوزيري على بعد 56 كلم من مدينة سطات لزيارة موقع أثري مهم بالنسبة للجالية اليهودية ” موالين الضاد ” وهذا الاسم لا علاقة له بالحرف الهجائي العربي حرف ” الضاد” والغريب في الامر ان لا أحد يعرف العلاقة بين ” الضاد ” كموقع أثري والضاد الحرف العربي. ولكن حسب بعض الروايات الشفوية ان كلمة ” الضاد ” او ” الضاض” هي اسم الجبل حيت يوجد موقع الضاد الاثري ومقبرة كان من بين قبورها الحبر اليهودي. وهذا الموقع الأثري يحج اليه العديد من المغاربة اليهود للوقوف والترحم على قبر الحاخام الأكبر” ابرا هام اريور” هذا الحبر اليهودي الدي نزح من القدس منذ ثلاثة قرون، وفي نفس الوقت هو عبارة عن التجمع الديني اليهودي الذي يوجد به مجموعة من المنازل خاصة بالزوار ومن بينها بيت به قبر الحبر ‘ نسيم بن نسيم‘ وغير بعيد عن هذه المجموعة يوجد مصعدان يؤديان الى مقبرة بها ستة قبور بنيت على سور موقع الضاد الاثري.

ولكن الشق المهم في هذه الزيارة ان ابناء المنطقة حملونا رسالة موجًهة الى السيد رئيس الجهة ان هذه المنطقة في حاجة الى تنمية والنهوض بها اجتماعيا واقتصادياً وخاصة ان وجود هذا الموقع الاثري المهم والدي يجلب اليه جالية يهودية مهمة في حاجة الى عدة مرافق تستجيب لحاجيات الزوار. والاستثمار في الرأسمال المادي من نتائجه الحصول على الرأسمال المادي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق