كــن فــرد فــعــال فــي الــمــجــتــمــع

0

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي /يُعدّ التطوع من أفضل الطرق التي يُمكن إتباعها لاستغلال الوقت بفعالية في المجتمع، وذلك من خلال إشغال الوقت في التطوع بالعمل في مؤسسةٍ محلية، كما يمكن تشجيع أفرادٍ آخرين على التطوع، وذلك من خلال إشراك الأطفال في الأنشطة التطوعية، وتتعدّد الأنشطة التي يمكن التطوع فيها، مثل: التطوع للقراءة لكبار السّن في مأوى المُسنين، وغير ذلك من الأنشطة التي لا تتطلّب من الشخص سوى الذهاب إلى المؤسسة والتقدم بطلبٍ للقيام بذلك.

يعمل التبرع على زيادة فعالية الفرد في تنمية المجتمع، وقد يكون التبرع بالمال أو بالموارد الخاصة، حيث يستطيع الفرد التبرع بالملابس أو الأدوات المنزلية التي لا يحتاجها إلى الجمعيات الموجودة في المنطقة التي يسكن فيها، أو التبرع بالطعام لأماكن توفير الطعام للمحتاجين، كما يمكن للفرد التبرع بالكتب للمكتبات المحلية، وغيرها الكثير من الموارد المُتاحة كأغطية الفراش، ومواد التنظيف، ومستلزمات الحيوانات.

يتمّ دعم الشركات المحلية من خلال التسوق داخلياً، ويُسهم هذا التصرف بزيادة فاعلية الفرد في مجتمعه، كما ينطوي هذا الفعل على العديد من الفوائد الأخرى كالتعرف على السكان المحليين والانخراط بهم، والبدء بدعم الناس ومساعدتهم، إلى جانب الحفاظ على تداول المال في المجتمع نفسه.

إنّ المشاركة الفعّالة في المجتمع تتطلّب الانخراط في كافة المجموعات المهنية وبرامج القيادة والأحداث المُتاحة، بحيث يسمح هذا الانخراط بالتقاء الفرد مع أقرانه في نفس المجموعة، والبقاء على اطّلاعٍ على مجالات الصناعة، ومحاولة تطوير مهاراتٍ جديدةٍ، كما يُمكن للفرد استغلال فرصة مشاركته هذه لتقديم نظرةٍ ثاقبة، وإجراء اتصالاتٍ حقيقية، وبناء علاقاتٍ اجتماعية داخل المُجتمع، ممّا يترك أثراً إيجابياً على الفرد حيث يمكن أن يجعله ذلك قائداً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.