رئيس اللجنة العلمية بالمؤسسة: مشاركة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان في مشروع “كير4 أفريكا” لها وقع إيجابي على البلدان المستفيدة

0

#قال رئيس اللجنة العلمية بمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، مولاي الطاهر العلوي، أمس الثلاثاء في دكار، إن مشاركة المؤسسة في مشروع “كير4 أفريكا” لها وقع إيجابي على البلدان الأربع المستفيدة من هذه المبادرة.وأضاف السيد العلوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ورشة عمل نظمت في دكار، بمناسبة الإطلاق الرسمي لهذا المشروع أن “مشاركتنا في هذا البرنامج، الذي ينظم بتعاون مع المركز الدولي لبحوث السرطان سيكون لها وقع إيجابي على البلدان الأربعة المعنية بهذا المشروع (السنغال وكوت ديفوار وبوركينا فاصو، وتشاد) والتي ستطبق تقنية الفحص البصري من خلال حمض الأسيتيك الذي يرتكز على تحديد بداية الإصابة بالسرطان وعلاجه” .وذكر بأن المغرب قام بتطبيق هذه التقنية، منذ أكثر من 10 سنوات، مبرزا أن النتائج التي تم التوصل اليها في هذا الجانب، تعد “نموذجا” بحسب المركز الدولي لبحوث السرطان. ويقوم هذا المشروع على تنفيذ برنامج رائد لتشخيص سرطان عنق الرحم استنادا إلى مقاربة زيارة وحيدة ل”كشف وعلاج”وتحسين القدرة على التشخيص المبكر لسرطان الثدي في بوركينا فاصو وكوت ديفوار والسنغال وتشاد. ويحظى هذا المشروع بتمويل من مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان التي ستوفر أيضا المعدات وتمويل الدورات التكوينية ، في حين يساهم المركز الدولي لبحوث السرطان في هذا المشروع من خلال المساعدة التقنية. وستقوم المؤسسة بالاتصال بوزارات الصحة في البلدان الأربعة لتقديم الدعم اللوجستي المناسب للمشروع، كما ستقدم المساعدة التقنية في مجال التكوين وضمان الجودة والمتابعة. وفي نهاية المشروع، ستقوم مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان بنشر النتائج للتأكد من أن الأدلة المستخلصة يمكن أن توجه عملية وضع السياسات الصحية في البلدان الأربعة.وقال السيد العلوي ، الذي ترأس الوفد المغربي المشارك في أشغال هذا الاجتماع، والذي ضم الدكتور يوسف الشامي، مكلف بالتعاون مع الدول الافريقية بالمؤسسة والسيدة كريمة بندحو، مسؤولة عن سجلات السرطان بالدار البيضاء الكبرى “من واجبنا تأطير وتدريب وتجهيز ووضع بروتوكول بشأن كشف وتتبع السرطان رهن اشارة البلدان الأربع حتى تتمكن من ضمان تطبيق هذه التقنية في الظروف سليمة، وأن يتم جمع البيانات وتسجيلها “. وإضاف أنه “اذا لم يتم القيام بـأي شيء، فإن السرطان في إفريقيا، سيصبح بالتأكيد فى السنوات العشر القادمة أو بعدها، اولوية قصوى في السياسات الصحية المختلفة”. من جانبه قال الدكتور يوسف الشامي إن هذا الاجتماع، سيتيح للبلدان الأربعة المعنية، عرض الطريقة التي سوف تنسق بها أنشطتها وفقا لخصوصياتها في ما يتعلق بالبروتوكول المشترك لهذا المشروع بتعاون مع المركز الدولي لبحوث السرطان، مضيفا ان هذا المشروع يتضمن تنظيم عدة أنشطة كالتدريب وتنمية المهارات ذات الصلة. وبخصوص التجهيزات، التي تقدمها مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، قال الشامي إن هذه المعدات موجودة بالفعل في مركز غاسبارد كامارا الصحي في داكار بهدف التكفل بالتشخيص والآفات أكثر حدة وحالات السرطان المستفحلة.أما سفير المغرب بدكار، السيد طالب برادة، فأكد في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الورشة، أن التعاون بين المغرب والسنغال يتميز بالتعدد والتنوع، في اطار شراكة جنوب -جنوب تقوم على تبادل الخبرات والتضامن والذي يحظى بالانخراط الشخصي لقائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس السنغالي ماكي سال. وأضاف أن “مكافحة السرطان جزء من تعاوننا الذي يتم في عدد من القطاعات ويشمل حاليا عدة ميادين لم يتم استكشافها بعد”. اما الدكتور بارثا باسو، باحث رئيسي بالمركز الدولي لبحوث السرطان، فأشار إلى أن سرطاني الثدي وعنق الرحم في البلدان الأربعة المعنية، يشكلان السبب الأكثر شيوعا في الوفيات الناجمة عن السرطان مع ارتفاع في نسبة وفيات سرطان عنق الرحم مقارنة مع سرطان الثدي.
 ومع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.